مالك بن الريب
Malik ibn al-Rayb
السيرة
مالك بن الريب التميمي المازني، شاعر أموي من بني تميم. اشتُهر برثائه لنفسه وهو يحتضر في خراسان إبّان غزوة مع سعيد بن عثمان بن عفان. أدركه الموت بعيداً عن أهله ووطنه، فأنشأ قصيدته الخالدة التي مطلعها 'أَلا لَيتَ شِعري' وهو يُحتضر، فكانت من أشهر قصائد الرثاء الذاتي في تاريخ الشعر العربي وأكثرها تأثيراً في النفوس.
الأسلوب
رثاء النفس والحنين إلى الوطن والأهل، شعر مؤثر يرسم صورة الغريب في مواجهة الموت
❊
من أشعاره (5 بيت)
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً✶بِجَنبِ الغَضا أُزجي القِلاصَ النَواجِيَا
فَلَيتَ الغَضا لَم يَقطَعِ الرَّكبُ عَرضَهُ✶وَلَيتَ الغَضا ماشَى الرِّكابَ لَيالِيا
تَذَكَّرتُ مَن يَبكي عَلَيَّ فَلَم أَجِد✶سِوى السَّيفِ وَالرُّمحِ الرَّدِينِيِّ وَالنَّبلِ
أَيا رَاكِباً إِمَّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن✶نَداماي مِن أَهلِ الحِجازِ تَحِيَّتِي
أَقُولُ لِأَصحابي ارفَعُوني فَإِنَّهُ✶يَقَرُّ بِعَيني أَن سُهَيلٌ بَدا لِيا