العودة
المتنبي

المتنبي

Al-Mutanabbi

عباسي915 - 965 م

السيرة

أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي الكندي. أعظم شعراء العرب وأكثرهم تمكناً من اللغة. ملأ الدنيا وشغل الناس.

الأسلوب

الحكمة والفخر والمدح

من أشعاره (25 بيت)

على قدر أهل العزم تأتي العزائمُوتأتي على قدر الكرام المكارمُ

وتعظم في عين الصغير صغارهاوتصغر في عين العظيم العظائمُ

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبيوأسمعت كلماتي من به صممُ

الخيل والليل والبيداء تعرفنيوالسيف والرمح والقرطاس والقلمُ

إذا غامرت في شرفٍ مرومٍفلا تقنع بما دون النجومِ

فطعم الموت في أمرٍ حقيرٍكطعم الموت في أمرٍ عظيمِ

ما كل ما يتمنى المرء يدركهتجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ

ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهوأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

كفى بك داءً أن ترى الموت شافياوحسب المنايا أن يكنّ أمانيا

وما الموت إلا سارق دقّ شخصهيصول بلا كفّ ويسعى بلا رجلِ

ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهعلى قومه يُستغنَ عنه ويُذممِ

لا تحسبنّ العلم ينفع وحدهما لم يُتوَّج ربّه بخلاقِ

وكم علّمته نظم القوافيفلما قال قافيةً هجاني

ومن نكد الدنيا على الحرّ أن يرىعدوّاً له ما من صداقته بدُّ

إذا أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا

خذ ما تراه ودع شيئاً سمعت بهفي طلعة الشمس ما يُغنيك عن زحلِ

واحرّ قلباه ممن قلبه شبمُومن بجسمي وحالي عنده سقمُ

ثوى في الثرى من كان يحيي ويُكرمُوقد كان يُعطي بالنوال ويُنعمُ

جزى الله الشدائد كلّ خيرٍوإن كانت تغصّصني بريقي

شكوت إلى جملي طول السرىفقال بعينيه ألا تبكيانِ

فقل للذي يدّعي في العلوم فهماًحفظت شيئاً وغابت عنك أشياءُ

كلّ ابن أنثى وإن طالت سلامتهيوماً على آلة حدباء محمولُ

نعيب زماننا والعيب فيناوما لزماننا عيبٌ سوانا

هي الأمور كما شاهدتها دولٌمن سرّه زمنٌ ساءته أزمانُ

يموت رديء الشعر من قبل أهلهوجيّده يبقى وإن مات قائلهُ