العودة

الأبيات

قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِبسقط اللوى بين الدخول فحوملِ

امرؤ القيس

فتوضح فالمقراة لم يعف رسمهالما نسجتها من جنوبٍ وشمألِ

امرؤ القيس

وليل كموج البحر أرخى سدولهعليّ بأنواع الهموم ليبتلي

امرؤ القيس

فقلت له لمّا تمطّى بصلبهوأردف أعجازاً وناء بكلكلِ

امرؤ القيس

ألا أيها الليل الطويل ألا انجلِبصبح وما الإصباح منك بأمثلِ

امرؤ القيس

كأني لم أركب جواداً للذةٍولم أتبطّن كاعباً ذات خلخلِ

امرؤ القيس

مكرٍّ مفرٍّ مقبلٍ مدبرٍ معاًكجلمود صخرٍ حطّه السيل من علِ

امرؤ القيس

هل غادر الشعراء من متردّمِأم هل عرفت الدار بعد توهّمِ

عنترة بن شداد

ولقد ذكرتك والرماح نواهلٌمني وبيض الهند تقطر من دمي

عنترة بن شداد

لا تسقني ماء الحياة بذلةٍبل فاسقني بالعز كأس الحنظلِ

عنترة بن شداد

وإذا صبرت النفس عن شهواتهافهناك تسمو فوق هام الأنجمِ

عنترة بن شداد

إني امرؤ من خير عبسٍ منصباًشطري وأحمي سائري بالمنصلِ

عنترة بن شداد

بقومي فخرت لا بنفسي ومن يكنفخوراً بقوم فهو منهم مقرّبُ

عنترة بن شداد

يا عبل قد كفكفت عنك مدامعيوصرفت عنك عوادي الأحزانِ

عنترة بن شداد

سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهموفي الليلة الظلماء يُفتقد البدرُ

عنترة بن شداد

سئمت تكاليف الحياة ومن يعشثمانين حولاً لا أبا لك يسأمِ

زهير بن أبي سلمى

ومن لم يصانع في أمور كثيرةٍيُضرّس بأنياب ويُوطأ بمنسمِ

زهير بن أبي سلمى

ومن يجعل المعروف من دون عرضهيفره ومن لا يتّق الشتم يُشتمِ

زهير بن أبي سلمى

ومهما تكن عند امرئ من خليقةٍوإن خالها تخفى على الناس تُعلمِ

زهير بن أبي سلمى

لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمدِتلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ

طرفة بن العبد

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاًويأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ

طرفة بن العبد

إذا القوم قالوا من فتى خلت أننيعُنيت فلم أكسل ولم أتبلّدِ

طرفة بن العبد

ألا كل شيء ما خلا الله باطلُوكل نعيم لا محالة زائلُ

لبيد بن ربيعة

عفت الديار محلّها فمقامهابمنى تأبّد غولها فرجامها

لبيد بن ربيعة

وما المرء إلا كالشهاب وضوئهيحور رماداً بعد إذ هو ساطعُ

لبيد بن ربيعة

فإن تسألينا فيم نحن فإنناعصافير من هذا الأنام المسرَّحِ

لبيد بن ربيعة

فإنك كالليل الذي هو مدركيوإن خلت أن المنتأى عنك واسعُ

النابغة الذبياني

ولست بمستبقٍ أخاً لا تلمّهعلى شعثٍ أيّ الرجال المهذّبُ

النابغة الذبياني

كليني لهمٍّ يا أميمة ناصبِوليل أُقاسيه بطيء الكواكبِ

طرفة بن العبد

مقام ألفّي عليه النوم إذ هجعتمهلاً وليلى تحتها فهو مكتئبُ

النابغة الذبياني

تعلّق روحي روحها قبل خلقناومن بعد ما كنّا نطافاً وفي المهدِ

مجنون ليلى

أمرّ على الديار ديار ليلىأقبّل ذا الجدار وذا الجدارا

مجنون ليلى

وما حبّ الديار شغفن قلبيولكن حبّ من سكن الديارا

مجنون ليلى

يقولون ليلى بالعراق مريضةٌفيا ليتني كنت الطبيب المداويا

مجنون ليلى

وأشرب ماء البحر ما دون ريّهاوتبقى حرارات الفؤاد كما هيا

مجنون ليلى

أعدّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍوقد عشت دهراً لا أعدّ اللياليا

مجنون ليلى

تذكّرت ليلى والسنين الخوالياوأيام لا نخشى على الحبّ ناهيا

مجنون ليلى

إن العيون التي في طرفها حورٌقتلننا ثم لم يحيين قتلانا

جرير

يصرعن ذا اللبّ حتى لا حراك بهوهنّ أضعف خلق الله إنسانا

جرير

لولا الحياء لهاجني استعبارُولزرت قبرك والحبيب يُزارُ

جرير

هذا الذي تعرف البطحاء وطأتهوالبيت يعرفه والحلّ والحرمُ

الفرزدق

ما قال لا قط إلا في تشهّدهلولا التشهد كانت لاؤه نعمُ

الفرزدق

يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتهفما يُكلّم إلا حين يبتسمُ

الفرزدق

على قدر أهل العزم تأتي العزائمُوتأتي على قدر الكرام المكارمُ

المتنبي

وتعظم في عين الصغير صغارهاوتصغر في عين العظيم العظائمُ

المتنبي

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبيوأسمعت كلماتي من به صممُ

المتنبي

الخيل والليل والبيداء تعرفنيوالسيف والرمح والقرطاس والقلمُ

المتنبي

إذا غامرت في شرفٍ مرومٍفلا تقنع بما دون النجومِ

المتنبي

فطعم الموت في أمرٍ حقيرٍكطعم الموت في أمرٍ عظيمِ

المتنبي

ما كل ما يتمنى المرء يدركهتجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ

المتنبي

ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهوأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

المتنبي

كفى بك داءً أن ترى الموت شافياوحسب المنايا أن يكنّ أمانيا

المتنبي

وما الموت إلا سارق دقّ شخصهيصول بلا كفّ ويسعى بلا رجلِ

المتنبي

ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهعلى قومه يُستغنَ عنه ويُذممِ

المتنبي

لا تحسبنّ العلم ينفع وحدهما لم يُتوَّج ربّه بخلاقِ

المتنبي

وكم علّمته نظم القوافيفلما قال قافيةً هجاني

المتنبي

ومن نكد الدنيا على الحرّ أن يرىعدوّاً له ما من صداقته بدُّ

المتنبي

إذا أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا

المتنبي

خذ ما تراه ودع شيئاً سمعت بهفي طلعة الشمس ما يُغنيك عن زحلِ

المتنبي

واحرّ قلباه ممن قلبه شبمُومن بجسمي وحالي عنده سقمُ

المتنبي

دع عنك لومي فإن اللوم إغراءُوداوني بالتي كانت هي الداءُ

أبو نواس

ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمرُولا تسقني سرّاً إذا أمكن الجهرُ

أبو نواس

يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرةًفلقد علمتُ بأن عفوك أعظمُ

أبو نواس

إن كان لا يرجوك إلا محسنٌفمن الذي يدعو ويرجو المذنبُ

أبو نواس

تعبٌ كلّها الحياة فما أعــجبُ إلا من راغبٍ في ازديادِ

أبو العلاء المعري

غير مجدٍ في ملّتي واعتقادينوح باكٍ ولا ترنّم شادي

أبو العلاء المعري

ومنزلة الغريب بكل أرضٍمحلُّ بلاءٍ فيه عنتُ ونحسُ

أبو العلاء المعري

صاحِ هذي قبورنا تملأ الرحــب فأين القبور من عهد عادِ

أبو العلاء المعري

خفّف الوطء ما أظنّ أديمالأرض إلا من هذه الأجسادِ

أبو العلاء المعري

ربّ لحدٍ قد صار لحداً مراراًضاحكٍ من تزاحم الأضدادِ

أبو العلاء المعري

أراك عصيّ الدمع شيمتك الصبرُأما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ

أبو فراس الحمداني

نحن أناسٌ لا توسّط بيننالنا الصدر دون العالمين أو القبرُ

أبو فراس الحمداني

تهون علينا في المعالي نفوسناومن يخطب الحسناء لم يُغلها المهرُ

أبو فراس الحمداني

أقول وقد ناحت بقربي حمامةٌأيا جارتا هل تشعرين بحالي

أبو فراس الحمداني

معلّلتي بالوصل والموت دونهإذا متّ ظمآناً فلا نزل القطرُ

أبو فراس الحمداني

السيف أصدق إنباءً من الكتبِفي حدّه الحدّ بين الجدّ واللعبِ

أبو تمام

نقّل فؤادك حيث شئت من الهوىما الحبّ إلا للحبيب الأوّلِ

أبو تمام

كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتىوحنينه أبداً لأوّل منزلِ

أبو تمام

صنت نفسي عمّا يدنّس نفسيوترفّعت عن جدا كلّ جبسِ

البحتري

ذكرتني بنات النعش ذكرىوكنّ مع الشباب من الطوالعِ

البحتري

إذا الوجد أبدى لي لظاه أذبتُهبماءٍ على جمر الغضا متحدّرِ

البحتري

وإني لمحبوسٌ على ما يسوءنيكما حُبس المشتاق خلف المسافرِ

البحتري

قم للمعلم وفّه التبجيلاكاد المعلم أن يكون رسولا

أحمد شوقي

سلامٌ من صبا بردى أرقُّودمعٌ لا يكفكفُ يا دمشقُ

أحمد شوقي

وطني لو شُغلت بالخلد عنهنازعتني إليه في الخلد نفسي

أحمد شوقي

وما نيل المطالب بالتمنّيولكن تُؤخذ الدنيا غلابا

أحمد شوقي

دقّات قلب المرء قائلةٌ لهإن الحياة دقائقٌ وثوانِ

أحمد شوقي

وللحرية الحمراء بابٌبكل يدٍ مضرّجةٍ يُدقُّ

أحمد شوقي

واختلاف النهار والليل يُنسياذكرا لي الصبا وأيام أنسي

أحمد شوقي

بلادي وإن جارت عليّ عزيزةٌوأهلي وإن ضنّوا عليّ كرامُ

أحمد شوقي

رجعت لنفسي فاتّهمت حصاتيوناديت قومي فاحتسبت حياتي

حافظ إبراهيم

أنا البحر في أحشائه الدرّ كامنٌفهل سألوا الغوّاص عن صدفاتي

حافظ إبراهيم

وسعت كتاب الله لفظاً وغايةًوما ضقت عن آيٍ به وعظاتِ

حافظ إبراهيم

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلةٍوتنسيق أسماءٍ لمخترعاتِ

حافظ إبراهيم

علّمني حبّك أن أحزناوأنا محتاجٌ منذ عصور لامرأةٍ تجعلني أحزنا

نزار قباني

كلماتي أصبحت خبزاً يومياًلعشاق العالم العربي

نزار قباني

حبيبتي من تكون أنتِحبيبتي من أيّ كوكبٍ أنتِ

نزار قباني

قالت سأعطيك ما لا تعطيه امرأةٌعيني وكل زجاجات العطور لكا

نزار قباني

لو أعطيت رجلاً قلبي سيأخذهلكنّ قلبي بين الضلع ليس لكا

نزار قباني

على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةتردّد أبريل عتبة آذار

محمود درويش

سنكون يوماً ما نريدليس المهزوم مهزوماً إلى الأبد

محمود درويش

سجّل أنا عربيورقم بطاقتي خمسون ألف

محمود درويش

أنا من هناك وأذكرولدت كما يولد الناس ولي أمٌّ وبيت

محمود درويش

كن بلسماً إن صار دهرك أرقماوحلاوةً إن صار غيرك علقما

إيليا أبو ماضي

قال السماء كئيبةٌ وتجهّماقلت ابتسم يكفي التجهّم في السما

إيليا أبو ماضي

جئتُ لا أعلم من أين ولكنّي أتيتولقد أبصرت قدّامي طريقاً فمشيت

إيليا أبو ماضي

أيهذا الشاكي وما بك داءٌكيف تغدو إذا غدوت عليلا

إيليا أبو ماضي

والذي نفسه بغير جمالٍلا يرى في الوجود شيئاً جميلا

إيليا أبو ماضي

بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌولكنّ مثلي لا يُذاع له سرُّ

أبو فراس الحمداني

ثوى في الثرى من كان يحيي ويُكرمُوقد كان يُعطي بالنوال ويُنعمُ

المتنبي

جزى الله الشدائد كلّ خيرٍوإن كانت تغصّصني بريقي

المتنبي

حسّن خلائقك التي تُدنيك منربّ العباد وسلّ عنك مآثما

أبو العلاء المعري

رأيت المنايا خبط عشواء من تصبتمته ومن تخطئ يُعمَّر فيهرمِ

زهير بن أبي سلمى

زيارة ذي الود لا تهجرنّهافإن الجفاء مُفسدُ الدين والودّ

عنترة بن شداد

شكوت إلى جملي طول السرىفقال بعينيه ألا تبكيانِ

المتنبي

ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتهافُرجت وكنت أظنّها لا تُفرجُ

أبو فراس الحمداني

طلبت من الفصول صفاء عيشٍفما سمحت لنا إلا بوقتِ

أبو نواس

ظلم الطبائع للبلاد مصيبةٌفعلى الشعوب بنهضها تجديدُ

أحمد شوقي

غداً توفيّ النفوس ما كسبتويحصد الزارعون ما زرعوا

أبو العلاء المعري

فقل للذي يدّعي في العلوم فهماًحفظت شيئاً وغابت عنك أشياءُ

المتنبي

قف على ربع الهوى واستعبرِواندب الأحباب يا قلب المُتيّمِ

عنترة بن شداد

كلّ ابن أنثى وإن طالت سلامتهيوماً على آلة حدباء محمولُ

المتنبي

نعيب زماننا والعيب فيناوما لزماننا عيبٌ سوانا

الإمام الشافعي

هي الأمور كما شاهدتها دولٌمن سرّه زمنٌ ساءته أزمانُ

المتنبي

ولا تحسبنّ المجد زقّاً وقينةًفما المجد إلا السيف والفتكة البكرُ

أبو تمام

يموت رديء الشعر من قبل أهلهوجيّده يبقى وإن مات قائلهُ

المتنبي

126 بيت