العودة

الأبيات

قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِبسقط اللوى بين الدخول فحوملِ

امرؤ القيس

فتوضح فالمقراة لم يعف رسمهالما نسجتها من جنوبٍ وشمألِ

امرؤ القيس

وليل كموج البحر أرخى سدولهعليّ بأنواع الهموم ليبتلي

امرؤ القيس

فقلت له لمّا تمطّى بصلبهوأردف أعجازاً وناء بكلكلِ

امرؤ القيس

ألا أيها الليل الطويل ألا انجلِبصبح وما الإصباح منك بأمثلِ

امرؤ القيس

كأني لم أركب جواداً للذةٍولم أتبطّن كاعباً ذات خلخلِ

امرؤ القيس

مكرٍّ مفرٍّ مقبلٍ مدبرٍ معاًكجلمود صخرٍ حطّه السيل من علِ

امرؤ القيس

هل غادر الشعراء من متردّمِأم هل عرفت الدار بعد توهّمِ

عنترة بن شداد

ولقد ذكرتك والرماح نواهلٌمني وبيض الهند تقطر من دمي

عنترة بن شداد

لا تسقني ماء الحياة بذلةٍبل فاسقني بالعز كأس الحنظلِ

عنترة بن شداد

وإذا صبرت النفس عن شهواتهافهناك تسمو فوق هام الأنجمِ

عنترة بن شداد

إني امرؤ من خير عبسٍ منصباًشطري وأحمي سائري بالمنصلِ

عنترة بن شداد

بقومي فخرت لا بنفسي ومن يكنفخوراً بقوم فهو منهم مقرّبُ

عنترة بن شداد

يا عبل قد كفكفت عنك مدامعيوصرفت عنك عوادي الأحزانِ

عنترة بن شداد

سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهموفي الليلة الظلماء يُفتقد البدرُ

عنترة بن شداد

سئمت تكاليف الحياة ومن يعشثمانين حولاً لا أبا لك يسأمِ

زهير بن أبي سلمى

ومن لم يصانع في أمور كثيرةٍيُضرّس بأنياب ويُوطأ بمنسمِ

زهير بن أبي سلمى

ومن يجعل المعروف من دون عرضهيفره ومن لا يتّق الشتم يُشتمِ

زهير بن أبي سلمى

ومهما تكن عند امرئ من خليقةٍوإن خالها تخفى على الناس تُعلمِ

زهير بن أبي سلمى

لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمدِتلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ

طرفة بن العبد

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاًويأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ

طرفة بن العبد

إذا القوم قالوا من فتى خلت أننيعُنيت فلم أكسل ولم أتبلّدِ

طرفة بن العبد

ألا كل شيء ما خلا الله باطلُوكل نعيم لا محالة زائلُ

لبيد بن ربيعة

عفت الديار محلّها فمقامهابمنى تأبّد غولها فرجامها

لبيد بن ربيعة

وما المرء إلا كالشهاب وضوئهيحور رماداً بعد إذ هو ساطعُ

لبيد بن ربيعة

فإن تسألينا فيم نحن فإنناعصافير من هذا الأنام المسرَّحِ

لبيد بن ربيعة

فإنك كالليل الذي هو مدركيوإن خلت أن المنتأى عنك واسعُ

النابغة الذبياني

ولست بمستبقٍ أخاً لا تلمّهعلى شعثٍ أيّ الرجال المهذّبُ

النابغة الذبياني

كليني لهمٍّ يا أميمة ناصبِوليل أُقاسيه بطيء الكواكبِ

طرفة بن العبد

مقام ألفّي عليه النوم إذ هجعتمهلاً وليلى تحتها فهو مكتئبُ

النابغة الذبياني

تعلّق روحي روحها قبل خلقناومن بعد ما كنّا نطافاً وفي المهدِ

مجنون ليلى

أمرّ على الديار ديار ليلىأقبّل ذا الجدار وذا الجدارا

مجنون ليلى

وما حبّ الديار شغفن قلبيولكن حبّ من سكن الديارا

مجنون ليلى

يقولون ليلى بالعراق مريضةٌفيا ليتني كنت الطبيب المداويا

مجنون ليلى

وأشرب ماء البحر ما دون ريّهاوتبقى حرارات الفؤاد كما هيا

مجنون ليلى

أعدّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍوقد عشت دهراً لا أعدّ اللياليا

مجنون ليلى

تذكّرت ليلى والسنين الخوالياوأيام لا نخشى على الحبّ ناهيا

مجنون ليلى

إن العيون التي في طرفها حورٌقتلننا ثم لم يحيين قتلانا

جرير

يصرعن ذا اللبّ حتى لا حراك بهوهنّ أضعف خلق الله إنسانا

جرير

لولا الحياء لهاجني استعبارُولزرت قبرك والحبيب يُزارُ

جرير

هذا الذي تعرف البطحاء وطأتهوالبيت يعرفه والحلّ والحرمُ

الفرزدق

ما قال لا قط إلا في تشهّدهلولا التشهد كانت لاؤه نعمُ

الفرزدق

يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتهفما يُكلّم إلا حين يبتسمُ

الفرزدق

على قدر أهل العزم تأتي العزائمُوتأتي على قدر الكرام المكارمُ

المتنبي

وتعظم في عين الصغير صغارهاوتصغر في عين العظيم العظائمُ

المتنبي

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبيوأسمعت كلماتي من به صممُ

المتنبي

الخيل والليل والبيداء تعرفنيوالسيف والرمح والقرطاس والقلمُ

المتنبي

إذا غامرت في شرفٍ مرومٍفلا تقنع بما دون النجومِ

المتنبي

فطعم الموت في أمرٍ حقيرٍكطعم الموت في أمرٍ عظيمِ

المتنبي

ما كل ما يتمنى المرء يدركهتجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ

المتنبي

ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهوأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

المتنبي

كفى بك داءً أن ترى الموت شافياوحسب المنايا أن يكنّ أمانيا

المتنبي

وما الموت إلا سارق دقّ شخصهيصول بلا كفّ ويسعى بلا رجلِ

المتنبي

ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهعلى قومه يُستغنَ عنه ويُذممِ

المتنبي

لا تحسبنّ العلم ينفع وحدهما لم يُتوَّج ربّه بخلاقِ

المتنبي

وكم علّمته نظم القوافيفلما قال قافيةً هجاني

المتنبي

ومن نكد الدنيا على الحرّ أن يرىعدوّاً له ما من صداقته بدُّ

المتنبي

إذا أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا

المتنبي

خذ ما تراه ودع شيئاً سمعت بهفي طلعة الشمس ما يُغنيك عن زحلِ

المتنبي

واحرّ قلباه ممن قلبه شبمُومن بجسمي وحالي عنده سقمُ

المتنبي

دع عنك لومي فإن اللوم إغراءُوداوني بالتي كانت هي الداءُ

أبو نواس

ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمرُولا تسقني سرّاً إذا أمكن الجهرُ

أبو نواس

يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرةًفلقد علمتُ بأن عفوك أعظمُ

أبو نواس

إن كان لا يرجوك إلا محسنٌفمن الذي يدعو ويرجو المذنبُ

أبو نواس

تعبٌ كلّها الحياة فما أعــجبُ إلا من راغبٍ في ازديادِ

أبو العلاء المعري

غير مجدٍ في ملّتي واعتقادينوح باكٍ ولا ترنّم شادي

أبو العلاء المعري

ومنزلة الغريب بكل أرضٍمحلُّ بلاءٍ فيه عنتُ ونحسُ

أبو العلاء المعري

صاحِ هذي قبورنا تملأ الرحــب فأين القبور من عهد عادِ

أبو العلاء المعري

خفّف الوطء ما أظنّ أديمالأرض إلا من هذه الأجسادِ

أبو العلاء المعري

ربّ لحدٍ قد صار لحداً مراراًضاحكٍ من تزاحم الأضدادِ

أبو العلاء المعري

أراك عصيّ الدمع شيمتك الصبرُأما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ

أبو فراس الحمداني

نحن أناسٌ لا توسّط بيننالنا الصدر دون العالمين أو القبرُ

أبو فراس الحمداني

تهون علينا في المعالي نفوسناومن يخطب الحسناء لم يُغلها المهرُ

أبو فراس الحمداني

أقول وقد ناحت بقربي حمامةٌأيا جارتا هل تشعرين بحالي

أبو فراس الحمداني

معلّلتي بالوصل والموت دونهإذا متّ ظمآناً فلا نزل القطرُ

أبو فراس الحمداني

السيف أصدق إنباءً من الكتبِفي حدّه الحدّ بين الجدّ واللعبِ

أبو تمام

نقّل فؤادك حيث شئت من الهوىما الحبّ إلا للحبيب الأوّلِ

أبو تمام

كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتىوحنينه أبداً لأوّل منزلِ

أبو تمام

صنت نفسي عمّا يدنّس نفسيوترفّعت عن جدا كلّ جبسِ

البحتري

ذكرتني بنات النعش ذكرىوكنّ مع الشباب من الطوالعِ

البحتري

إذا الوجد أبدى لي لظاه أذبتُهبماءٍ على جمر الغضا متحدّرِ

البحتري

وإني لمحبوسٌ على ما يسوءنيكما حُبس المشتاق خلف المسافرِ

البحتري

قم للمعلم وفّه التبجيلاكاد المعلم أن يكون رسولا

أحمد شوقي

سلامٌ من صبا بردى أرقُّودمعٌ لا يكفكفُ يا دمشقُ

أحمد شوقي

وطني لو شُغلت بالخلد عنهنازعتني إليه في الخلد نفسي

أحمد شوقي

وما نيل المطالب بالتمنّيولكن تُؤخذ الدنيا غلابا

أحمد شوقي

دقّات قلب المرء قائلةٌ لهإن الحياة دقائقٌ وثوانِ

أحمد شوقي

وللحرية الحمراء بابٌبكل يدٍ مضرّجةٍ يُدقُّ

أحمد شوقي

واختلاف النهار والليل يُنسياذكرا لي الصبا وأيام أنسي

أحمد شوقي

بلادي وإن جارت عليّ عزيزةٌوأهلي وإن ضنّوا عليّ كرامُ

أحمد شوقي

رجعت لنفسي فاتّهمت حصاتيوناديت قومي فاحتسبت حياتي

حافظ إبراهيم

أنا البحر في أحشائه الدرّ كامنٌفهل سألوا الغوّاص عن صدفاتي

حافظ إبراهيم

وسعت كتاب الله لفظاً وغايةًوما ضقت عن آيٍ به وعظاتِ

حافظ إبراهيم

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلةٍوتنسيق أسماءٍ لمخترعاتِ

حافظ إبراهيم

علّمني حبّك أن أحزناوأنا محتاجٌ منذ عصور لامرأةٍ تجعلني أحزنا

نزار قباني

كلماتي أصبحت خبزاً يومياًلعشاق العالم العربي

نزار قباني

حبيبتي من تكون أنتِحبيبتي من أيّ كوكبٍ أنتِ

نزار قباني

قالت سأعطيك ما لا تعطيه امرأةٌعيني وكل زجاجات العطور لكا

نزار قباني

لو أعطيت رجلاً قلبي سيأخذهلكنّ قلبي بين الضلع ليس لكا

نزار قباني

على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةتردّد أبريل عتبة آذار

محمود درويش

سنكون يوماً ما نريدليس المهزوم مهزوماً إلى الأبد

محمود درويش

سجّل أنا عربيورقم بطاقتي خمسون ألف

محمود درويش

أنا من هناك وأذكرولدت كما يولد الناس ولي أمٌّ وبيت

محمود درويش

كن بلسماً إن صار دهرك أرقماوحلاوةً إن صار غيرك علقما

إيليا أبو ماضي

قال السماء كئيبةٌ وتجهّماقلت ابتسم يكفي التجهّم في السما

إيليا أبو ماضي

جئتُ لا أعلم من أين ولكنّي أتيتولقد أبصرت قدّامي طريقاً فمشيت

إيليا أبو ماضي

أيهذا الشاكي وما بك داءٌكيف تغدو إذا غدوت عليلا

إيليا أبو ماضي

والذي نفسه بغير جمالٍلا يرى في الوجود شيئاً جميلا

إيليا أبو ماضي

بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌولكنّ مثلي لا يُذاع له سرُّ

أبو فراس الحمداني

ثوى في الثرى من كان يحيي ويُكرمُوقد كان يُعطي بالنوال ويُنعمُ

المتنبي

جزى الله الشدائد كلّ خيرٍوإن كانت تغصّصني بريقي

المتنبي

حسّن خلائقك التي تُدنيك منربّ العباد وسلّ عنك مآثما

أبو العلاء المعري

رأيت المنايا خبط عشواء من تصبتمته ومن تخطئ يُعمَّر فيهرمِ

زهير بن أبي سلمى

زيارة ذي الود لا تهجرنّهافإن الجفاء مُفسدُ الدين والودّ

عنترة بن شداد

شكوت إلى جملي طول السرىفقال بعينيه ألا تبكيانِ

المتنبي

ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتهافُرجت وكنت أظنّها لا تُفرجُ

أبو فراس الحمداني

طلبت من الفصول صفاء عيشٍفما سمحت لنا إلا بوقتِ

أبو نواس

ظلم الطبائع للبلاد مصيبةٌفعلى الشعوب بنهضها تجديدُ

أحمد شوقي

غداً توفيّ النفوس ما كسبتويحصد الزارعون ما زرعوا

أبو العلاء المعري

فقل للذي يدّعي في العلوم فهماًحفظت شيئاً وغابت عنك أشياءُ

المتنبي

قف على ربع الهوى واستعبرِواندب الأحباب يا قلب المُتيّمِ

عنترة بن شداد

كلّ ابن أنثى وإن طالت سلامتهيوماً على آلة حدباء محمولُ

المتنبي

نعيب زماننا والعيب فيناوما لزماننا عيبٌ سوانا

الإمام الشافعي

هي الأمور كما شاهدتها دولٌمن سرّه زمنٌ ساءته أزمانُ

المتنبي

ولا تحسبنّ المجد زقّاً وقينةًفما المجد إلا السيف والفتكة البكرُ

أبو تمام

يموت رديء الشعر من قبل أهلهوجيّده يبقى وإن مات قائلهُ

المتنبي

دواؤك فيك وما تُبصرُوداؤك منك وما تشعرُ

الإمام علي بن أبي طالب

وتحسبُ أنك جرمٌ صغيرٌوفيك انطوى العالمُ الأكبرُ

الإمام علي بن أبي طالب

يموت الفتى من عثرة بلسانهوليس يموت المرء من عثرة الرجلِ

الإمام علي بن أبي طالب

فعثرته في السيف تُرجى إقالتهاوعثرته في القول لا تستقالُ

الإمام علي بن أبي طالب

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهمفطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ

الإمام علي بن أبي طالب

الناس من جهة التمثيل أكفاءٌأبوهم آدمٌ والأمُّ حواءُ

الإمام علي بن أبي طالب

لا تقهرنّ ضعيفاً أنت قاهرُهفعزّه الله يوماً وهو قادرُه

الإمام علي بن أبي طالب

نعيب زماننا والعيب فيناوما لزماننا عيبٌ سوانا

الإمام الشافعي

ونهجو ذا الزمان بغير ذنبٍولو نطق الزمان لنا هجانا

الإمام الشافعي

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاًفدعه ولا تُكثر عليه التأسفا

الإمام الشافعي

ففي الناس أبدال وفي الترك راحةٌوفي القلب صبرٌ للحبيب ومعرفا

الإمام الشافعي

دع الأيام تفعل ما تشاءُوطِب نفساً إذا حكم القضاءُ

الإمام الشافعي

ولا تجزع لحادثة اللياليفما لحوادث الدنيا بقاءُ

الإمام الشافعي

وكن رجلاً على الأهوال جلداًوشيمتك السماحة والوفاءُ

الإمام الشافعي

احفظ لسانك أيها الإنسانُلا يلدغنّك إنه ثُعبانُ

الإمام الشافعي

أمِن تذكُّرِ جيرانٍ بذي سَلَمِمزجتَ دمعاً جرى من مقلةٍ بدمِ

البوصيري

أم هبَّت الريحُ من تلقاء كاظمةٍوأومضَ البرقُ في الظلماء من إضَمِ

البوصيري

محمدٌ سيدُ الكونين والثقلينِوالفريقين من عُربٍ ومن عجمِ

البوصيري

هو الحبيبُ الذي تُرجى شفاعتُهلكلِّ هولٍ من الأهوال مقتحمِ

البوصيري

فاق النبيينَ في خَلقٍ وفي خُلُقٍولم يُدانوه في علمٍ ولا كرمِ

البوصيري

دعا إلى اللهِ فالمستمسكون بهمستمسكون بحبلٍ غيرِ منفصمِ

البوصيري

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ بهسواك عند حلول الحادث العَمَمِ

البوصيري

إذا الشعب يوماً أراد الحياةَفلا بدَّ أن يستجيب القدرْ

أبو القاسم الشابي

ولا بدَّ لليل أن ينجليَولا بدَّ للقيد أن ينكسرْ

أبو القاسم الشابي

ومن لم يعانقه شوقُ الحياةِتبخّر في جوّها واندثرْ

أبو القاسم الشابي

سأعيش رغم الداء والأعداءِكالنسر فوق القمة الشمّاءِ

أبو القاسم الشابي

ومن لا يحبُّ صعودَ الجبالِيعش أبدَ الدهر بين الحُفَرْ

أبو القاسم الشابي

إذا ما طمحتُ إلى غايةٍركبتُ المنى ونسيتُ الحذرْ

أبو القاسم الشابي

هي الأرض إن غنّت الطيرُ فيهاوللريح بين الغصون زفيرُ

أبو القاسم الشابي

وإنَّ صخراً لتأتمُّ الهداةُ بهكأنه علمٌ في رأسه نارُ

الخنساء

يذكّرني طلوعُ الشمسِ صخراًوأذكره لكلِّ غروبِ شمسِ

الخنساء

ولولا كثرةُ الباكين حوليعلى إخوانهم لقتلتُ نفسي

الخنساء

وما بلغتْ كفُّ امرئٍ متناولٍمن المجد إلا والذي نلتَ أطولُ

الخنساء

فتىً كان أحيا من فتاةٍ حييّةٍوأشجع عند الروع من ليثِ غابةِ

الخنساء

فلا يبعدنْ صخرٌ وإن كان ثاوياًفإن له فضلاً على الناس ظاهرا

الخنساء

وما كنتُ أدري قبلَ صخرٍ ما البكاولا موجعاتِ الحزن حتى تولَّتِ

الخنساء

أعطني الناي وغنِّفالغنا سرُّ الخلودِ

جبران خليل جبران

وأنينُ الناي يبقىبعد أن يُطوى الوجودُ

جبران خليل جبران

هل تحسُّ الغابُ أنيبين أهلي في المنفى

جبران خليل جبران

الغابُ معبودي وليس لغيرهفي هيكل الجمال حقٌّ يُعبدُ

جبران خليل جبران

إني رأيتُ الناسَ يبنون دوماًوما رأيتُ من يهدم الأغلالا

جبران خليل جبران

ولن تبلغَ المرأةُ الحق يوماًوفي يدها رداءٌ وابتهالُ

جبران خليل جبران

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَّحَرْأو شُرفتانِ راحَ ينأى عنهما القمرْ

بدر شاكر السياب

عيناكِ حينَ تبسمانِ تُورِقُ الكرومُوترقصُ الأنوارُ كالأقمارِ في نَهَرْ

بدر شاكر السياب

يرجُّ بالمجاذيفِ الظلامَ إذ شرعتْفي الجوِّ والظلماءِ قُمصانٌ من حريرْ

بدر شاكر السياب

وفي العراقِ ألفُ أفعى تشربُ الرَّحيقَمن زهرةٍ يُربِّيها الفُراتُ بالنُّورِ والمطرْ

بدر شاكر السياب

في كلِّ قطرةٍ من المطرِ دمٌ أحمرُأو زهرةٌ تورِّدُ فمَ العراقِ في السَّحَرْ

بدر شاكر السياب

أضحى التنائي بديلاً من تدانيناوناب عن طيبِ لقيانا تجافينا

ابن زيدون

بنتم وبِنَّا فما ابتلَّت جوانحناشوقاً إليكم ولا جفَّت مآقينا

ابن زيدون

نكادُ حينَ تناجيكم ضمائرُنايقضي علينا الأسى لولا تأسِّينا

ابن زيدون

كأنَّنا لم نبِت والوصلُ جامعُناولم يكن لنا ليلٌ عليكم يُقضينا

ابن زيدون

يا جنَّةَ الخُلدِ أُبدلنا بسلسلِهاوالكوثرِ العذبِ زقُّوماً وغِسلينا

ابن زيدون

ما ضرَّ لو خطرت منكم على بصرٍبيضُ الصحائف نُسوِّدُ المحاجينا

ابن زيدون

إنَّ الشبابَ والفراغَ والجِدَهْمفسدةٌ للمرءِ أيُّ مفسدهْ

أبو العتاهية

عجبتُ للمرءِ يُصلحُ مالَهويُفسدُ ما يُصلحُه عمرُه

أبو العتاهية

تركنا البناءَ على غرورِ عمارةٍوبيوتُنا نحنُ فيها وهيَ القبورُ

أبو العتاهية

إلهي لا تُعذِّبني فإنِّيمُقرٌّ بالذي قد كانَ منِّي

أبو العتاهية

ألا يا موتُ لم أرَ منكَ بُدّاًأراكَ تعُمُّ في الدنيا وتَخصّا

أبو العتاهية

تعالى اللهُ يا دُنيا تعالىفما يصفو لذي عقلٍ مقامُ

أبو العتاهية

قد تُنكِرُ العينُ ضوءَ الشمسِ مِن رَمَدٍوينكرُ الفمُ طعمَ الماءِ مِن سَقَمِ

ابن الرومي

وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍطُوِيَت أتاحَ لها لسانَ حسودِ

ابن الرومي

كلُّ الحوادثِ مبدَأها من النَّظَرِومعظمُ النارِ من مُستصغَرِ الشَّرَرِ

ابن الرومي

أمَّا الرحيلُ فدونَ يومِ رحيلِهِكلُّ الرحيلِ وإن بَعُدَ قريبُ

ابن الرومي

رأيتُ الجودَ قد عُدِمَ الوفاءُفلم أرَ مُوفِياً إلا كريماً

ابن الرومي

ولربَّما ضاقَ الفضاءُ بأهلِهِووجَدتَ في الفَلَواتِ بعضَ فَضاءِ

ابن الرومي

مررتُ على أبياتِ آلِ محمَّدٍفلم أرَها أمثالَها يومَ حَلَّتِ

الشريف الرضي

تمرُّ بنا الأيامُ لا نستفيقُهاونحنُ بها لاهٍ وفيها غريقُها

الشريف الرضي

وإنَّ غداً لناظرِهِ قريبُيُبيحُ الصبرَ أو يُبدي النحيبُ

الشريف الرضي

ألا يا موقدَ النارِ سلامٌ عليكَفقد أوجدتَ في الظُّلمةِ هادياً

الشريف الرضي

بكيتُ فلم أُقنِع دموعي وأُلهِمُوقلتُ لقلبي اصبِر فقالَ أُقاوِمُ

الشريف الرضي

يا موردَ الأشواقِ لا تُبعِدِ الظَّمافقد طالَ إدمانُ السُّرى والتَّرحُّلِ

الشريف الرضي

لو كانَ لي قلبانِ عِشتُ بواحدٍوأَهدَيتُ قلبي الثاني لكَ وذَهَبا

فاروق جويدة

ماتَ الذينَ تعلَّمنا الوفاءَ بهِموبقيَ الغادرونَ على عهدِ الخيانَهْ

فاروق جويدة

عفواً أيُّها الوطنُ الكبيرُفقد مشَيتُ على دربِكَ المغمورِ

فاروق جويدة

كلُّنا يمشي وراءَ العُمرِ يطلبُهُكأنَّنا نلهثُ خَلفَ الريحِ في سَفَرِ

فاروق جويدة

وطني الذي أحبَبتُهُ دمٌ في دميونورٌ في عينيَّ وصوتٌ في فمي

فاروق جويدة

ليتَ الزمانَ يعودُ يوماً ثانياًوأكونُ حينَ أكونُ أكثرَ إنسانا

فاروق جويدة

سأحملُ روحي على راحتيوألقي بها في مهاوي الردى

سميح القاسم

إليكم أيُّها الأعداءُ أُهديصمودي والكلامَ ولا أبكي

سميح القاسم

في النهايةِ ستنتصرُ الحياةُوتُزهرُ أرضُنا رغمَ الجراحِ

سميح القاسم

أنا مِن هذي الأرضِ لستُ راحلاًجذوريَ في الصخرِ والصخرُ في دمي

سميح القاسم

لستُ أبكي لكنَّني أُقاومُالظلمَ ما دامَ في قلبي نبضُ

سميح القاسم

أُنشِدُكِ يا فلسطينُ لا أرثيكِفالشهيدُ يُزهِرُ في كلِّ ربيعِ

سميح القاسم

سوريةُ اللهُ صانَها بجلالِهِوسقاها مِن نهرِ العزِّ والفخارِ

بدوي الجبل

يا جبالَ الشامِ هل تذكرنَنيأنا مَن ربَّيتِهِ في ظلِّ أحراجِ

بدوي الجبل

لم تُعلِّمني المذلَّةَ أمَّتيبل تعلَّمتُ الإباءَ والكفاحا

بدوي الجبل

هيَ الدُّنيا تُذِلُّ الخانعينَوتُكرِمُ مَن قالَ لا للظالمينَ

بدوي الجبل

وطنُ الحُرِّ غالٍ ليسَ تُعطيهِالأيامُ مَن يطلبُهُ بالضَّعفِ والهوانِ

بدوي الجبل

ما ماتَ شعبٌ أرادَ الحياةَ والحريَّةَوأبى الضَّيمَ واختارَ القيامَ الكريمَ

بدوي الجبل

يا مَن يلومُ على الكؤوسِ شبيبتيدعني أعيشُ فعيشتي لي لا لكِ

عمر الخيام

الفجرُ قد لاحَ فاستيقظ يا نديمُوانعم بكأسٍ قبلَ أن يبدو الظَّليمُ

عمر الخيام

لا تشغلِ القلبَ بالأحزانِ والهمَمِواشرب وكُن في سرورٍ قبلَ أن تَعِمِ

عمر الخيام

كم من عزيزٍ مضى في غفلةِ العُمُرِوصارَ تُرباً ولم يُغنِهِ ذهبٌ وفِرُّ

عمر الخيام

نحنُ كالكوزِ يُملأُ ثمَّ يُفرَغُلا يعودُ ما سُكِبَ فيه ولا يرجعُ

عمر الخيام

قالوا غداً في الحشرِ نلقى ما جنَيْناهل يُدرِكُ اللحظةَ مَن أمَّلَ الغدا

عمر الخيام

ما الكونُ إلا لغزٌ لا يُفكُّوعمرُنا ظلٌّ يزولُ ويُمحَكُ

عمر الخيام

أنا مَن أهوى ومَن أهوى أنانحنُ روحانِ حلَلنا بَدنا

منصور الحلاج

بيني وبينكَ إنِّيٌّ يُزاحمُنيفارفعْ بلُطفكَ إنِّيي من البَيْنِ

منصور الحلاج

لقد هجرتُ الخلقَ في حبِّكَوأوحشتُ الأهلَ لكي أصِلَكا

منصور الحلاج

قتلي يا ثقاتي في إحيائيومماتي في فنائي بقائي

منصور الحلاج

سبحانَ من أظهرَ ناسوتَهُسِرَّ سَنا لاهوتِهِ الثاقبِ

منصور الحلاج

دنوتَ منّي حتى ظنَنتُ أنَّكَ أناثمَّ افترقنا حتى قُلتُ مَن أنا ومن أنتَ

منصور الحلاج

أحبُّكَ حبَّينِ: حبَّ الهوىوحبَّاً لأنَّكَ أهلٌ لذاكا

رابعة العدوية

فأمَّا الذي هو حبُّ الهوىفشُغلي بذكركَ عمَّن سِواكا

رابعة العدوية

وأمَّا الذي أنتَ أهلٌ لهُفكشفُكَ لي الحُجُبَ حتى أراكا

رابعة العدوية

فلا الحمدُ في ذا ولا ذاكَ ليولكنَّ لكَ الحمدُ في ذا وذاكا

رابعة العدوية

أريدُكَ لا للخوفِ من نارِ جهنَّمٍولا رغبةً في الجنَّةِ دارِ النعيمِ

رابعة العدوية

ولكنَّني أريدُكَ لأنَّكَ أهلٌ لهُفهبني وِصالاً يا كريمَ الكريمِ

رابعة العدوية

يا قومُ أُذني لبعضِ الحيِّ عاشقةٌوالأُذنُ تعشقُ قبلَ العينِ أحياناً

بشار بن برد

أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكُمُقد ضلَّ مَن كانتِ العُميانُ تهديهِ

بشار بن برد

إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُوإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدا

بشار بن برد

إنَّ الكرامَ إذا ما أيسروا ذكروامَن كانَ يألفُهم في المنزلِ الخَشِنِ

بشار بن برد

مَن راقبَ الناسَ ماتَ همَّاًوفازَ باللذَّةِ الجسورُ

بشار بن برد

إنَّ الهوى هو سلطانٌ على الكرمِفإن سلطتَ هواكَ الحبَّ فاحتكِمِ

بشار بن برد

يا ظالمي أتراه يجهلُ أننيقد طالَ ما قاسيتُه وصَبَرتُ

ابن حزم الأندلسي

إذا اشتبكت دموعٌ في خدودٍتبيَّن من بكى ممَّن تباكى

ابن حزم الأندلسي

ودَّعتُكم وفؤادي عند فُرقتكميبكي دماً فالدمعُ ليس بكافِ

ابن حزم الأندلسي

فرَّق الدهرُ بيننا وهو جمعُنافي كفِّ دهرٍ لا يَنامُ ولا يدعُ

ابن حزم الأندلسي

أَلا هُبِّي بِصَحنِكِ فاصبَحيناوَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا

عمرو بن كلثوم

إِذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا صَبيٌّتَخِرُّ لَهُ الجَبابِرَةُ ساجِدينا

عمرو بن كلثوم

وَنَحنُ التَّارِكونَ لِمَا سَخِطناوَنَحنُ الآخِذونَ لِمَا رَضينا

عمرو بن كلثوم

بِأَيِّ مَشيئَةٍ عَمرو بنَ هِندٍنَكونُ لِقَيلِكُمُ فيها قَطينا

عمرو بن كلثوم

مَلَأنَا البَرَّ حَتَّى ضاقَ عَنَّاوَظَهرُ البَحرِ نَملَؤُهُ سَفينا

عمرو بن كلثوم

وَأَيَّامٍ لَنا غُرٍّ طِوالٍعَصَينا المَلكَ فيها أَن نَدينا

عمرو بن كلثوم

آذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُرُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَّواءُ

الحارث بن حلزة

بَعدَ عَهدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّاءَفَأَدنى دِيارِها الخَلصاءُ

الحارث بن حلزة

إِنَّ إِخوانَنا الأَراقِمَ يَغلونَ عَلَينا في قِيلِهِم إِحفاءُ

الحارث بن حلزة

شَرِبنا عَلى ذِكرِ الحَبيبِ مُدامَةًسَكِرنا بِها مِن قَبلِ أَن يُخلَقَ الكَرمُ

ابن الفارض

أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُوَلا تَسقِني سِرًّا إِذا أَمكَنَ الجَهرُ

ابن الفارض

يا لائِمي في الهَوى العُذريِّ مَعذِرَةًمِنِّي إِلَيكَ وَلَو أَنصَفتَ لَم تَلُمِ

ابن الفارض

يا أهلَ أندلسٍ للهِ دركمُماءٌ وظلٌّ وأنهارٌ وأشجارُ

ابن خفاجة

أتاكَ الربيعُ الطَّلقُ يختالُ ضاحكاًمن الحسنِ حتى كادَ أن يتكلَّما

ابن خفاجة

وأيَّامَنا في ظلِّ أندلسٍ كأنَّهاأماني قلبٍ أو كأحلامِ نائمِ

ابن خفاجة

يا دجلةَ الخيرِ يا أُمَّ البساتينِيا شاهدَ الحضاراتِ والقرونِ

الجواهري

حيِّيتُ سفحَكِ عن بُعدٍ فحيِّينييا دجلةَ الخيرِ يا أُمَّ البساتينِ

الجواهري

أتعلمُ أم أنتَ لا تعلمُبأنَّ جراحاً بصدري تُؤلِمُ

الجواهري

عِشْ عزيزاً أو مُتْ وأنتَ كريمٌبين عيشٍ يُذِلُّ أو إعدامِ

الجواهري

يا أخي جعفرُ الذي جمعَتناآصرُ الشِّعرِ والهوى والنضالِ

الجواهري

أنا مَن يُعشِبُ في الصحراءِ ويُزهِرُوإذا لم أُزهِرْ فلِمَن أُزهِرُ

الجواهري

لعينيكَ ما يلقى الفؤادُ وما لقيوللبُعدِ ما أحييتُهُ وما أبقي

الجواهري

لا تُصالِحْ ولو منحوكَ الذهبْأترى حينَ أفقأُ عينيكَ ثمَّ أُثبِّتُ جوهرتينِ مكانَهُما

أمل دنقل

المجدُ للشيطانِ يعصيآدمُ حينَ أهبطَهُ اللهُ أبى

أمل دنقل

لمّا وضعتُ يدي في يدِهِلم أجد يداً وجدتُ قضباناً من حديدِ

أمل دنقل

كلُّ ما في الأمرِ أنِّي كنتُ أحياوانتهيتُ — الآنَ — لا أدري لماذا

أمل دنقل

أيُّها الوطنُ المُباعُ بخُطبةٍ رنَّانةٍمَن يشتريكَ مرَّةً أخرى بهذا الثمنِ

أمل دنقل

زرقاءُ يا زرقاءَ اليمامةِ هل تُبصِرينَأشجارٌ تمشي أم رجالٌ يتقدَّمونَ

أمل دنقل

فيما مضى كنتَ بالأعيادِ مسروراًفساءَكَ العيدُ في أغماتَ مأسوراً

المعتمد بن عباد

ترى بناتِكَ في الأطمارِ جائعةًيغزلنَ للناسِ لا يملكنَ قطميرا

المعتمد بن عباد

وتبكي وهيَ حسرى في تذكُّرِهاهل كانَ ذا حلماً أم كانَ تقديرا

المعتمد بن عباد

يُحيِّيني الأميرُ وكان عبديوتُؤنسُني القيونُ بأغماتِ

المعتمد بن عباد

غريبٌ وبالأندلسِ الغربةُ الكبرىوفي غُربتي هذي أُسيرٌ مُقيَّدُ

المعتمد بن عباد

إذا ابنُ أبي عامرٍ قُلتَهافقُل لابنِ عبَّادَ لستُ النَّدِيدا

المعتمد بن عباد

وأحسنُ منكَ لم تَرَ قطُّ عينيوأجملُ منكَ لم تلدِ النساءُ

حسان بن ثابت

خُلقتَ مُبرَّأً من كلِّ عيبٍكأنَّكَ قد خُلقتَ كما تشاءُ

حسان بن ثابت

هجوتَ مُحمَّداً فأجبتُ عنهُوعندَ اللهِ في ذاكَ الجزاءُ

حسان بن ثابت

فإنَّ أبي ووالدَهُ وعِرضيلِعِرضِ مُحمَّدٍ منكم وِقاءُ

حسان بن ثابت

نَصرنا ذوي القُربى وآثَرنا العُلاوكُنَّا لِمن عادى النبيَّ أعادِيا

حسان بن ثابت

وجبريلُ رسولُ اللهِ فيناوروحُ القُدسِ ليسَ لهُ كِفاءُ

حسان بن ثابت

بانَت سُعادُ فقلبي اليومَ مُتبولُمُتيَّمٌ إثرَها لم يُفَدَ مكبولُ

كعب بن زهير

وما سُعادُ غداةَ البَينِ إذ رَحلواإلا أغنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكحولُ

كعب بن زهير

تجلو عَوارِضَ ذي ظُلمٍ إذا ابتسمَتكأنَّهُ مُنهَلٌ بالرَّاحِ مَعلولُ

كعب بن زهير

إنَّ الرَّسولَ لَسيفٌ يُستَضاءُ بهِمُهَنَّدٌ من سيوفِ اللهِ مَسلولُ

كعب بن زهير

في فِتيةٍ من قُريشٍ قالَ قائلُهُمببَطنِ مكَّةَ لمَّا أسلَموا زولوا

كعب بن زهير

زالوا فما زالَ أنكاسٌ ولا كُشُفٌعندَ اللِّقاءِ ولا مِيلٌ مَعازيلُ

كعب بن زهير

أُناديكُم أشُدُّ على أياديكُموأُقبِّلُ الأرضَ تحتَ نِعالِكُم

توفيق زياد

وأقولُ أحملُكُم على كفِّيوأعيشُ في ظلِّ قضيَّتِكُم

توفيق زياد

هُنا على صُدوركُم نَبقى كالجِدارِوفي حلوقِكُم كالزُّجاجِ المُحطَّمِ

توفيق زياد

نَزرعُ الأفكارَ كالخُبَّيزةِ الجبليَّةِوننجبُ الأجيالَ جيلاً بعدَ جيلِ

توفيق زياد

لَستُ أُبالي بعدَ ما أُوذِيتُ في وطنيأن تحرُقوا دونَ أقداري المصابيحا

توفيق زياد

على هذي الأرضِ ما يستحقُّ الحياةَتَرَدُّدُ أبريلَ وريحُ الشجَرِ

توفيق زياد

يا فُؤادي لا تَسَل أينَ الهوىكانَ صَرحاً من خيالٍ فَهَوى

إبراهيم ناجي

اسقِني واشرَب على أطلالِهِوارْوِ عن ذِكراهُ ما رَوَّى الظَّما

إبراهيم ناجي

يا جارةَ الوادي طَرِبتُ وعادَنيما يوقِظُ الذِّكرى ويُبعَثُ وَجدِيا

إبراهيم ناجي

أعطِني حُرِّيَّتي أَطلِق يَدَيَّإنَّني أعطَيتُكِ الجودَ وفاءَ

إبراهيم ناجي

ليتَ أنَّ الصَّمتَ يُعبِّرُ عمَّاأكتُمُ الآهاتِ في صَدرِ الكلامِ

إبراهيم ناجي

لا تَقُل شِئنا فإنَّ الحظَّ أبىوأبتِ أقدارُنا أن نَلتَقِيا

إبراهيم ناجي

أمِن آلِ نُعمٍ أنتَ غادٍ فمُبكِرُغَداةَ غدٍ أم رائحٌ فمُهَجِّرُ

عمر بن أبي ربيعة

فكانَ مَجنِّي دونَ مَن كنتُ أتَّقيثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ ومُعصِرُ

عمر بن أبي ربيعة

نَظَرتُ إليها نَظرةً فتحيَّرَتوقالَت أما تَستَحيِي وتَستَتِرُ

عمر بن أبي ربيعة

وقالَت فتاةٌ من بناتِ قُريشٍأرى الشَّيبَ في رأسِ الفتى مُتجمِّعا

عمر بن أبي ربيعة

أزمَعَت يأساً مُبيناً من سُليمىوشَجاني من بَينِها ما شَجاني

عمر بن أبي ربيعة

لَيتَ هِنداً أنجَزَت ما تَعِدُوشَفَت أنفُسَنا مِمَّا تَجِدُ

عمر بن أبي ربيعة

وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَّكبَ مُرتَحِلُوَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَّجُلُ

الأعشى

غَرَّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُهاتَمشي الهُوَينى كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ

الأعشى

وَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدامَةِ بَعدَمارَكَدَ الهَواجِرُ بِالمَشوفِ المُعلَمِ

الأعشى

يَمشونَ مَشيَ الجِمالِ الزُّهرِ يَعصِمُهُمضَربُ الكُماةِ وَلا يُعيا بِهِ البُطَلُ

الأعشى

وَلَستُ بِالأَكثَرِ مِنهُم حَصىًوَإِنَّما العِزَّةُ لِلكاثِرِ

الأعشى

رُبَّ رَفدٍ هَرَقتَهُ ذلِكَ اليَومَوَأَسرى مِن قَبلِ وَقتِ الأَسيرِ

الأعشى

أَمَنزِلَتَي مَيٍّ سَلامٌ عَلَيكُماهَل الأَزمُنُ اللَّاتي مَضَينَ رَواجِعُ

ذو الرمة

وَقَفتُ عَلى رَبعٍ لِمَيَّةَ ناقَتيفَما زِلتُ أَبكي عِندَهُ وَأُخاطِبُه

ذو الرمة

خَليلَيَّ هَل رَيحانُ قَلبٍ تَجِدُّهُإِذا ذُكِرَت مَيٌّ أَلا تَرتَعانِ

ذو الرمة

إِذا غَيَّرَ النَّأيُ المُحِبِّينَ لَم تَكُنعَلى ذِكرِ مَيٍّ بِالتَّنَأيِ تُغَيِّرُ

ذو الرمة

لَها أُذُنٌ حَشرٌ وَذِفرى أَسيلَةٌوَخَدٌّ كَمِرآةِ الغَريبَةِ أَسجَحُ

ذو الرمة

وَلا يُبرِئُ داءَ النَّفسِ مِن ضَجَرٍإِلَّا الرَّحيلُ وَتَقوى اللهِ وَالعَمَلُ

ذو الرمة

مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍوَمَنزِلُ وَحيٍ مُقفِرُ العَرَصاتِ

دعبل الخزاعي

أَرى فَيئَهُم في غَيرِهِم مُتَقَسَّماًوَأَيدِيَهُم مِن فَيئِهِم صَفِراتِ

دعبل الخزاعي

تَقاسَمَ أَقوامٌ عَلَيهِم تُراثَهُمفَهَيهاتَ مِن مِيراثِهِم وَهَيهاتِ

دعبل الخزاعي

أَرى أُمَّةً قَد أَرهَجَت في عِشائِهادُخاناً سَيُجلى عَن نُجومٍ أُضِيئَت

دعبل الخزاعي

فَلَو أَنَّ هذا الأَمرَ في يَدِ عادِلٍلَما وَقَعَت تِلكَ المَواقِعُ وَالعَثَراتُ

دعبل الخزاعي

إنَّ الكَلامَ لَفي الفُؤادِ وإنَّماجُعِلَ اللِّسانُ على الفُؤادِ دَليلا

الأخطل

ولَستُ بصائمٍ رمضانَ طَوعاًولستُ بآكِلٍ لَحمَ الأضاحِي

الأخطل

قومٌ إذا حارَبوا شدُّوا مآزِرَهُمدونَ النِّساءِ ولو باتَت بأطهارِ

الأخطل

بَني أُميَّةَ إنَّ اللهَ أعطاكُممَقاليدَ مُلكٍ لا يُرامُ عَظيمِ

الأخطل

أَلا إنَّ خيرَ الناسِ بعدَ نَبيِّهِممُقيمُ الصَّلاةِ العادِلُ الخلفاءُ

الأخطل

فالخَمرُ ياقوتةٌ صافِيةٌتُعطي لِشارِبِها أسنى الأمانِي

الأخطل

يكفيني أن أموتَ على أرضيوأُدفنَ فيها

فدوى طوقان

لن أبكيَ... لن أبكيَ بعد اليومولتكن الريحُ تحملُ أشلاءَ حزني

فدوى طوقان

أنا الأرضُ والأرضُ أنالا أرضَ بدوني ولا أنا بلا أرض

فدوى طوقان

وحدي مع الأيام أشكو وأئنّوحدي مع الليل الطويل أُعانيه

فدوى طوقان

ستبقى ثائراً كالبرق والرعودما دامَ في الجبال حجرٌ وعود

فدوى طوقان

أنا عاشقةٌ للشتاءِ القادمأحبُّ الغيومَ والبرقَ والرعدَ

فدوى طوقان

الناسُ في بلادي جارحون كالصقورقساةٌ كالصخور

صلاح عبد الصبور

فحين يضحكون تُشرق الأمطار في ضحكاتهموحين يبكون تُظلمُ الآفاق

صلاح عبد الصبور

ماذا أقول لهم؟ ماذا أقول؟لو أنّ في الكلام علاجاً لقلتُ

صلاح عبد الصبور

يا ليلُ يا صديقَ الوحيدينيا حارسَ الحزينِ والحزينة

صلاح عبد الصبور

رأيتُ في المنام أنّني ملكٌأمشي في مدينةٍ لا أعرفها

صلاح عبد الصبور

الحلمُ لا يموت / والمجدُ لا يفنىفعِش وامشِ رافعَ الرأس

صلاح عبد الصبور

في البدءِ كانَ الشعرُوفي البدءِ كانَ الصوتُ يملأُ الوجود

أدونيس

مرحباً بالغريبِ القادمِ من بلادٍ بعيدةمرحباً بالريحِ التي تحملُ بذورَ الغد

أدونيس

أنا لا أُقيمُ في بلدٍ / أُقيمُ في اللغةاللغةُ وطني والشعرُ بيتي

أدونيس

الجسدُ أولُ المعرفةِ وآخرُهاوبينَ الأولِ والآخرِ كلُّ الشعر

أدونيس

كيف أكتبُ وأنا جرحٌ يتكلّم؟كيف أصمتُ وأنا لهبٌ يتسلّق؟

أدونيس

أنا الاشتياقُ نفسُه لا المُشتاقوالغيابُ حضوري والصمتُ صوتي

أدونيس

إِذا المَرءُ لَم يَدنَس مِنَ اللُّؤمِ عِرضُهُفَكُلُّ رِداءٍ يَرتَدِيهِ جَميلُ

السموأل بن غريض

وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَّفسِ ضَيمَهافَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَّناءِ سَبيلُ

السموأل بن غريض

تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنافَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ

السموأل بن غريض

وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُناعَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ

السموأل بن غريض

سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُوَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ

السموأل بن غريض

أَمَاوِيَّ ما يُغني الثَّراءُ عَنِ الفَتىإِذا حَشرَجَت يَوماً وَضاقَ بِها الصَّدرُ

حاتم الطائي

أَمَاوِيَّ إِنَّ المالَ غادٍ وَرائِحٌوَيَبقى مِنَ المالِ الأَحاديثُ وَالذِّكرُ

حاتم الطائي

مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُلا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَّهِ وَالناسِ

حاتم الطائي

وَأَعلَمُ عِلماً لَيسَ بِالظَّنِّ أَنَّهُإِذا ذَلَّ مَولى المَرءِ فَالمَرءُ ذَليلُ

حاتم الطائي

أَقيمُوا بَني أُمِّي صُدورَ مَطِيِّكُمفَإِنِّي إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَمَيَلُ

الشنفرى

وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذىوَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ

الشنفرى

وَلِيَ دونَكُم أَهلونَ سيدٌ عَمَلَّسٌوَأَرقَطُ زُهلولٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ

الشنفرى

هُمُ الأَهلُ لا مُستَودَعُ السِّرِّ ذائِعٌلَدَيهِم وَلا الجاني بِما جَرَّ يُخذَلُ

الشنفرى

لَعَمرُكَ ما بِالأَرضِ ضيقٌ عَلى اِمرِئٍسَرى راغِباً أَو راهِباً وَهوَ يَعقِلُ

الشنفرى

أَلا حَيِّيا تَوبَةَ بنَ الحُمَيِّرِفَقَد كانَ مَيمونَ النَّقيبَةِ أَزهَرا

ليلى الأخيلية

وَكانَ إِذا ما جَاءَ نَحوي تَهَلَّلَتأَسارِيرُ وَجهٍ كالضِّياءِ تَنَوَّرا

ليلى الأخيلية

فَلَو تَركَ الحُبُّ الفَتى قَبلَ مَوتِهِتَرَكتُكَ لَكِن لَيسَ لِلحُبِّ تارِكُ

ليلى الأخيلية

لَعَمرُكَ ما أَبكي لِأَنِّي سَلَوتُهُوَلَكِن لِلبَينِ الَّذي هُوَ كائِنُ

ليلى الأخيلية

أَلا يا تَوبَ قَد هَيَّجتَ شَوقاًوَإِنَّ الشَّوقَ لِلبَيِّنِ مُتعِبُ

ليلى الأخيلية

فَيا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًوَبَيني وَبَينَ الحَجَر حِجرٌ وَمِعصَمُ

ليلى الأخيلية

وَالنَّجمُ قَد مالَت نُجومُ دَبَّابِهِمَيلَ الغَريقِ تَمَايَلَت بِهِ المَوجُ

ابن المعتز

وَالبَدرُ كالمِرآةِ جُلِّيَتفي كَفِّ أَشلَعَ مَرعَشٍ وَجِفانِ

ابن المعتز

كَأَنَّ صَغيرَ النَّجمِ في أُفُقِ السَّمافَريدٌ نَثيرٌ مِن عُقودِ اللآلِئِ

ابن المعتز

أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ لا تَشرَبا قَبليفَإِنِّي بِمَن أَهوى ضَنينٌ عَلى بَذلِ

ابن المعتز

يا مَن يَلومُ عَلى الهَوىأَقصِر فَإِنَّ المَرءَ لَيسَ بِمَعصومِ

ابن المعتز

وَالشَّمسُ في كَبِدِ السَّماءِ كَأَنَّهاعَينُ الظَّهيرَةِ لا تَنامُ وَلا تَرى

ابن المعتز

يا ساحِرَ الأَلحانِ يا وَتَرَ الشَّجىماذا تُريدُ مِنَ الفُؤادِ المُتعَبِ

علي محمود طه

رُحتُ أَلهو بِالمُنى أَرعى النُّجومَوَالأَماني تَنثُرُ الوَرقَ الوَثيرا

علي محمود طه

يا مَركَبي سِر بي إِلى الآفاقِوانطَلِق في البَحرِ كالأَشواقِ

علي محمود طه

الحُبُّ وَالجَمالُ وَالحُرِّيَّةثَلاثَةٌ هُم لي وَأَنا لَهُمُ

علي محمود طه

يا لَيلُ كَم أَخفَيتَ تَحتَ جَناحِكَمِن عاشِقٍ شاكٍ وَمِن مُتَوَجِّعِ

علي محمود طه

عُيونُ المَها بَينَ الرُّصافَةِ وَالجِسرِجَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري

علي بن الجهم

وَعَلَّمنَ القَلبَ المُعَنّى صَبابَةًوَأَوقَدنَ في الأَحشاءِ نيرانَ الهَوى

علي بن الجهم

تَقولُ صِحابي إِذ رَأَوني مُعَذَّباًجُنِنتَ بِها قُلتُ اِعذُروا مَن تَيَّمَهُ

علي بن الجهم

أَلا أَيُّها الرَّكبُ اليَمانونَ إِنَّكُمتُثيرونَ أَشواقي وَتُؤلِمونَ ما بيا

علي بن الجهم

فَوا عَجَبا مِن رَاحِلٍ وَمُقيمٍوَوا طَرَبا لِلبَينِ وَالتَّسليمِ

علي بن الجهم

أَنا وَاللَهِ أَصلُحُ لِلمَعاليوَأَمشي مِشيَتي وَأَتيهُ تيهاً

ولادة بنت المستكفي

وَأُمَكِّنُ عاشِقي مِن صَحنِ خَدِّيوَأُعطي قُبلَتي مَن يَشتَهيها

ولادة بنت المستكفي

وَلَو شِئتُ صُنتُ الوُدَّ عَن كُلِّ كاشِحٍوَلَكِنَّ قَلبي لا يُطيقُ التَّصَبُّرا

ولادة بنت المستكفي

يا مَن يَلومُ عَلى هَواهُ وَيَعذِلُلَو ذُقتَ طَعمَ الحُبِّ لَم تَتَعَجَّلِ

ولادة بنت المستكفي

أَضاءَ وَجهُهُ في ظُلمَةِ اللَّيلِكَأَنَّهُ بَدرٌ تَمامٌ مُكتَمِلُ

ولادة بنت المستكفي

أَقَسِّمُ جِسمي في جُسومٍ كَثيرَةٍوَأَحسو قَراحَ الماءِ وَالماءُ بارِدُ

عروة بن الورد

دَعيني أُطوِّفُ في البِلادِ لَعَلَّنيأُخَلِّي عَلى المُعتَرِّ نَفسي أَو رَجُلا

عروة بن الورد

إِذا أَنا لَم أُوسِع صَديقي تَكَرُّماًوَجَدتُ صُدودَ النَّاسِ عَنّي فَطالَ ما

عروة بن الورد

لَعَمري لَأَنتُم أَهلُ بَيتٍ أَعِزَّةٌعَلى كُلِّ مَن يُبغي الصَّلاحَ وَيَرشُدُ

عروة بن الورد

وَمَن يَكُ مِثلي ذا عِيالٍ وَمُقتِراًمِنَ المالِ يَطرَح نَفسَهُ كُلَّ مَطرَحِ

عروة بن الورد

بُثَيْنَةُ قَالَتْ يَا جَمِيلُ أَرَبْتَنِيفَقُلْتُ كِلَانَا يَا بُثَيْنَةُ مُعَذَّبُ

جميل بثينة

إِذَا قُلْتُ مَا بِي يَا بُثَيْنَةُ قَاتِلِيمِنَ الحُبِّ قَالَتْ ثَابِتٌ وَيَزِيدُ

جميل بثينة

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةًبِوَادِي القُرَى إِنِّي إِذَنْ لَسَعِيدُ

جميل بثينة

يَقُولُونَ جَاهِدْ يَا جَمِيلُ بِغَزْوَةٍوَأَيُّ جِهَادٍ غَيْرَهُنَّ أُرِيدُ

جميل بثينة

يَمُوتُ الهَوَى مِنِّي إِذَا مَا لَقِيتُهَاوَيَحيَا إِذَا فَارَقْتُهَا فَيَعُودُ

جميل بثينة

وَقُلْتُ لَهَا يَا عَزَّ كُلُّ مُصِيبَةٍإِذَا وُطِّنَتْ يَوْمَاً لَهَا النَّفْسُ ذَلَّتِ

كثير عزة

خَلِيلَيَّ هَذَا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعْقِلَاقَلُوصَيْكُمَا ثُمَّ ابْكِيَا حَيْثُ حَلَّتِ

كثير عزة

أُرِيدُ لِأَنْسَى حُبَّهَا فَكَأَنَّمَاتَمَثَّلَ لِي عَزٌّ بِكُلِّ سَبِيلِ

كثير عزة

وَكُنْتُ مَتَى أُرْسِلْ طَرْفِي رَائِداًلِقَلْبِي يَوْمَاً أَتْعَبَتْنِي المَنَاظِرُ

كثير عزة

لَقَدْ صَارَ قَلْبِي قَابِلاً كُلَّ صُورَةٍفَمَرْعىً لِغِزْلَانٍ وَدَيْرٌ لِرُهْبَانِ

ابن عربي

وَبَيْتٌ لِأَوْثَانٍ وَكَعْبَةُ طَائِفٍوَأَلْوَاحُ تَوْرَاةٍ وَمُصْحَفُ قُرْآنِ

ابن عربي

أَدِينُ بِدِينِ الحُبِّ أَنَّى تَوَجَّهَتْرَكَائِبُهُ فَالحُبُّ دِينِي وَإِيمَانِي

ابن عربي

عَجِبْتُ لِمَنْ يَقُولُ ذَكَرْتُ رَبِّيوَهَلْ أَنْسَى فَأَذْكُرَ مَا نَسِيتُ

ابن عربي

يُبَكِّيكَ الحَمَامُ عَلَى الغُصُونِوَلَوْ عَقَلَ الهَوَى مَا كَانَ يَبْكِي

ابن عربي

سُبْحَانَ مَنْ أَظْهَرَ الأَشْيَاءَ وَهْوَعَيْنُهَا وَهْوَ الخَفِيُّ عَنِ العُيُونِ

ابن عربي

مَوْطِنِي مَوْطِنِي الجَلَالُ وَالجَمَالُوَالسَّنَاءُ وَالبَهَاءُ فِي رُبَاكَ حَلُّوا

إبراهيم طوقان

وَالحَيَاةُ وَالنَّجَاةُ وَالهَنَاءُوَالرَّجَاءُ فِي هَوَاكَ يَا وَطَنْ

إبراهيم طوقان

هَلْ أَرَى فِي رُبُوعِكَ الغَالِيَاتِرَايَةَ النَّصْرِ خَافِقَاتٍ عَوَانِي

إبراهيم طوقان

قَدْ رَضِيتُ بِأَنْ أَحيَا مُكَرَّماًأَوْ أَمُوتَ وَأَنَا فِي الأَمَانِي

إبراهيم طوقان

مَنْ عَلَّمَ الوَرَقَ الخَضِيلَ تَمَايُلاًوَمَنَحَ الغُصُونَ حَنِيناً وَاشْتِيَاقَا

إبراهيم طوقان

وَطَنِي لَوْ شُغِلْتُ بِالخُلْدِ عَنْهُنَازَعَتْنِي إِلَيْهِ فِي الخُلْدِ نَفْسِي

إبراهيم طوقان

أَنَا مِنْ قَوْمٍ إِذَا شَبَّ الوَغَىأَشْعَلُوا النِّيرَانَ فِي دَاجِي الظَّلَامِ

عرار

يَا أُرْدُنُ المَجْدِ الشَّمَمْ حَيَّاكَ مَنْوَطِئَ الثَّرَى بِفُؤَادِهِ المُتَضَرِّمِ

عرار

لَا تَعْجَبُوا إِنْ صَاحَ قَلْبِي بِالشَّجَافَالشَّاعِرُ المَحْرُومُ يَكْفِيهِ الأَلَمْ

عرار

مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ دَمْعِي يَنْفَدُحَتَّى بَكَيْتُ دَمَاً عَلَى الأَوْطَانِ

عرار

سَأَظَلُّ أَغْنِي لِلْحَيَاةِ وَإِنْ جَفَتْوَأُعَلِّمُ الأَجْيَالَ كَيْفَ تَشُبُّ

عرار

أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًبِجَنبِ الغَضا أُزجي القِلاصَ النَواجِيَا

مالك بن الريب

فَلَيتَ الغَضا لَم يَقطَعِ الرَّكبُ عَرضَهُوَلَيتَ الغَضا ماشَى الرِّكابَ لَيالِيا

مالك بن الريب

تَذَكَّرتُ مَن يَبكي عَلَيَّ فَلَم أَجِدسِوى السَّيفِ وَالرُّمحِ الرَّدِينِيِّ وَالنَّبلِ

مالك بن الريب

أَيا رَاكِباً إِمَّا عَرَضتَ فَبَلِّغَننَداماي مِن أَهلِ الحِجازِ تَحِيَّتِي

مالك بن الريب

أَقُولُ لِأَصحابي ارفَعُوني فَإِنَّهُيَقَرُّ بِعَيني أَن سُهَيلٌ بَدا لِيا

مالك بن الريب

رَدَدتُ إِلى الشِّعرِ العَرَبِيِّ رُونَقَهُوَجَلَّيتُهُ حَتَّى أَضاءَ وَأَشرَقَا

محمود سامي البارودي

أَنا مَن جَمَعتُ بَينَ السَّيفِ وَالقَلَمِوَأَحرَزتُ مِن كِلَيهِما شَرَفَ العُلا

محمود سامي البارودي

لا يَغُرَّنَّكَ مِن ظالِمٍ قُوَّتُهُفَالبَغيُ آخِرُهُ لا بُدَّ أَن يَزولا

محمود سامي البارودي

يا مِصرُ كَم ضَجَّت عَلَيكِ ضُلوعِيَاوَكَم أَسبَلَت عَينِي عَلَيكِ مَدامِعا

محمود سامي البارودي

وَأَحسَنُ ما لَبِسَ الفَتى شَجاعَةٌتَقيهِ مَصارِعَ الأَهوالِ وَالرَّدى

محمود سامي البارودي

فِي الفَجرِ رَاحَ يَجوبُ القَفرَ مُفتَرِساًوَفي المَساءِ أَتَى يُدمَى وَيَنتَحِبُ

خليل مطران

يا لَيلُ هَل تَدري بِحالِ مُكَمَّدٍتَنهَدُّ أَضلاعُهُ مِن الأَشجانِ

خليل مطران

مَضَى الشَّبابُ وَلَم يَبقَ مِن آثارِهِسِوى الذِّكرى وَأَلَمُ الحَنينِ الصَّادِعِ

خليل مطران

لا الجُرحُ يَشفيهِ دَواءٌ مُسكِّنٌوَلا الدَّمعُ يُطفِئُ نارَ الأَسى وَالجَوى

خليل مطران

وَما نَجا مِن صِراعِ الدَّهرِ سالِمُهُإِلا الَّذي حَمَلَ الآلامَ مُحتَمِلا

خليل مطران

سَكَنَ اللَّيلُأَصغِ إِلى وَقعِ الصَّمتِ السَّكرانِ

نازك الملائكة

الأَرضُ تَنامُوَالأَحلامُ الرَّيَّا تَسبَحُ في الأَفلاكِ

نازك الملائكة

مَاتَ مَاتَ في الهِندِوَلا أَحَدٌ يَبكي

نازك الملائكة

لَستُ أَدري ما أُسَمِّيهِ حَنيناًأَم جُنوناً أَم ضَياعاً أَم أَنينا

نازك الملائكة

غَيرَ أَنِّي قَد مَلَلتُ الانتِظاراوَمَلَلتُ الوَهمَ وَالسَّيرَ حَزينا

نازك الملائكة

وَمَلَلتُ الغُربَةَ الصَّفراءَ فيهاوَمَلَلتُ اللَّيلَ وَالنَّجمَ الأَمينا

نازك الملائكة

يا قُدسُ يا قُدسُ يا قُدسُيا عَروسَ عُروبَتِنا

مظفر النواب

جاؤوا بِعَدَدِ رِمالِ الصَّحراءِوَأَخَذوا ذَهَبَ الأَرضِ وَالزَّيتونَ

مظفر النواب

لَم يَأخُذوا حِجَرَ الأَطفالِذاكَ مُستَحيلٌ

مظفر النواب

يا سَيِّدَتيالجُرحُ فَمٌ وَالدَّمُ كَلامٌ

مظفر النواب

الأَرضُ تَصرُخُ تَحتَ الأَقدامِوَلا أَحَدٌ يَسمَعُ

مظفر النواب

خَمسٌ وَسِتُّونَ في أَجفانِ إِعصارِأَما سَئِمتَ ارتِحالاً أَيُّهَا السَّاري؟

غازي القصيبي

أَيا رَفيقَةَ دَربي! لَو لَدَيَّ سِوىعُمري لَقُلتُ: فِدى عَينَيكِ أَعماري

غازي القصيبي

وَإِن مَضَيتُ.. فَقولي: لَم يَكُن بَطَلاًلَكِنَّهُ لَم يُقَبِّل جَبهَةَ العارِ

غازي القصيبي

لَكَ الحَمدُ وَالأَحلامُ ضاحِكَةُ الثَّغرِلَكَ الحَمدُ وَالأَيَّامُ دامِيَةُ الظُّفرِ

غازي القصيبي

لَكَ الحَمدُ وَالأَفراحُ تَرقُصُ في دَميلَكَ الحَمدُ وَالأَتراحُ تَعصِفُ في صَدري

غازي القصيبي

قَصَدتُكَ يا رَبَّاهُ وَالعُمرُ رَوضَةٌمُرَوَّعَةُ الأَطيارِ واجِمَةُ الزَّهرِ

غازي القصيبي

لا تَسأَلِ الرَّكبَ بَعدَ الفَجرِ هَل آبواالرَّكبُ عادَ وَما في الرَّكبِ أَصحابُ

غازي القصيبي

تَفَرَّقوا في دُروبِ الأَرضِ وَانتَثَرواكَأَنَّهُ لَم يَكُن عَهدٌ وَأَحبابُ

غازي القصيبي

بيروتُ! وَيحَكِ! أَينَ السِّحرُ وَالطِّيبُ؟وَأَينَ سِحرٌ عَلى الشَّطآنِ مَسكوبُ؟

غازي القصيبي

أَصالَةُ الرَّأيِ صانَتني عَنِ الخَطَلِوَحِلَيةُ الفَضلِ زانَتني لَدى العَطَلِ

الطغرائي

مَجدي أَخيراً وَمَجدي أَوَّلاً شَرَعٌوَالشَّمسُ رَأدَ الضُّحى كَالشَّمسِ في الطَّفَلِ

الطغرائي

إِنِّي أَرى رَأسَ مالِ العَجزِ تَركُ الفَتىما كانَ يَبدَؤُهُ مِن حَزمٍ وَمِن عَمَلِ

الطغرائي

وَمَن يُقِم في بِلادٍ لا أَنيسَ بِهَايَظَلُّ وَحشاً وَإِن أَمسى بِها قَبَلُ

الطغرائي

اللَّيلُ طالَ، طالَتِ الحَياةُوَبَرَدَت جُدرانُ هَذا القَلبِ يا رَبَّاهُ

عبد الوهاب البياتي

وَلِماذا استَرجَعوا مِنِّي القَمَروَالتَّعاويذَ وَقَطَراتِ المَطَر

عبد الوهاب البياتي

المَوتُ في مَدريدٍوَالدَّمُ في الوَريدِ

عبد الوهاب البياتي

لِمَن تُدَقُّ هَذِهِ الأَجراسُ؟لُوركا صامِتٌ وَالدَّمُ في آنِيَةِ الوُرودِ

عبد الوهاب البياتي

يا مَن رَأى أَحفادَ عَدنانٍعَلى خَشَبِ الصَّليبِ مُسَمَّرينْ

عبد الوهاب البياتي

وَعِندَما تَعَرَّتِ المَدينَةُرَأَيتُ في عُيونِها الحَزينَةِ

عبد الوهاب البياتي

جَادَكَ الغَيثُ إِذَا الغَيثُ هَمَايَا زَمَانَ الوَصلِ بِالأَندَلُسِ

لسان الدين ابن الخطيب

لَم يَكُن وَصلُكَ إِلَّا حُلُمَافِي الكَرى أَو خِلسَةَ المُختَلِسِ

لسان الدين ابن الخطيب

إِذ يَقودُ الدَّهرُ أَشتاتَ المُنىوَنَعيمُ عَيشِنَا المُؤتَنِسِ

لسان الدين ابن الخطيب

وَبِرَوضِ الأُنسِ غَضٌّ زَمَنَامَا التَوَى مِن بَعدِهِ المُعتَبِسِ

لسان الدين ابن الخطيب

فَاغتَنِم صَفوَ الزَّمَانِ المُنقَضِيبَينَ نَهرِ الغَربِ وَالمَرسِ

لسان الدين ابن الخطيب

أَعطِني حُريَّةَ ابنِ آوى فِي الغابَةوَلا تُعطِني عَدالَةَ الفِيلِ فِي القَفَص

محمد الماغوط

الخَريفُ قادِمٌ أيُّها الصَّبِيُّوَالفَرحُ لَيسَ مِهنَتِي

محمد الماغوط

قَدَّمتُ طَلَبَ لُجوءٍ لِكُلِّ المُدُنفَرَفَضَتنِي كُلُّها مَا عَدا الشِّعر

محمد الماغوط

مَن قَتَلَ الفَرَحَ فِي المُدُنِ العَربِيَّةمَن قَتَلَ الأُغنِيَةَ وَالمَطَرَ وَالطُّيور

محمد الماغوط

سَأَخونُ وَطَنِي / لِأَنَّهُ خَانَني أَوَّلاًوَسَأَبحَثُ عَن وَطَنٍ لا يُحاكِمُني

محمد الماغوط

أَيا نَخلَةً بِالرَّصافَةِ غَريبَةًتَشَوَّقتِ لِلأَحبابِ شَوقي وَالحُزنا

عبد الرحمن الداخل

نَشَأتِ بِأَرضٍ أَنتِ فيها غَريبَةٌفَمِثلِي في البُعدِ المَديدِ وَفي النَّأيِ

عبد الرحمن الداخل

سَقَتكِ غَوادي المُزنِ دَرًّا فَإِنَّمايَسُرُّ الغَريبَ اللُّقيُّ في نَأيِهِ

عبد الرحمن الداخل

طَرِبتُ وَما شَوقاً إِلى البِيضِ أَطرَبُوَلا لَعِباً مِنِّي وَذو الشَّيبِ يَلعَبُ

الكميت بن زيد

وَلا أَنكَرَ الوَجدَ المُبَرِّحَ إِنَّهُمِنِّي عَلى رُغمِ العُدى يَتَغَلَّبُ

الكميت بن زيد

وَلَكِن إِلى أَهلِ الفَضائِلِ وَالتُّقىوَخَيرِ بَني حَوَّاءَ وَالخَيرُ يُطلَبُ

الكميت بن زيد

إِلى النَّفَرِ البِيضِ الَّذينَ بِحُبِّهِمإِلى اللَّهِ فيما نابَني أَتَقَرَّبُ

الكميت بن زيد

بَني هاشِمٍ رَهطِ النَّبِيِّ فَإِنَّنيبِهِم وَلَهُم أَرضى مِراراً وَأَغضَبُ

الكميت بن زيد

484 بيت